الذهب يحقق مكاسب أسبوعية بأكثر من 5%
مواصلا ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي بدعم من تراجع الدولار

أغلقت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي ، أمس الجمعة ، بتحقيق مكاسب بأكثر من 5% ، مواصلة زيادتها للأسبوع الثالث على التوالي ، بدعم من تراجع الدولار وجهود وزارة الخزانة الأميركية للحد من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل.
وارتفع سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية أمس بنحو 1.88% إلى 4602.82 دولار للأوقية، محققا مكاسب أسبوعية بنحو 5.2% ، كما صعدت العقود الآجلة في الولايات المتحدة بنسبة 2.4% إلى 4680.60 دولار عند التسوية ، محققة مكاسب أسبوعية بنحو 5.48%.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الخميس إنه قد يزيد عمليات الحكومة لإعادة شراء سندات الخزانة.
وكانت الوزارة أعلنت يوم الأربعاء الماضي أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء الأوراق المالية طويلة الأجل خلال الربع المقبل إلى أربعة مليارات دولار على الأقل لكل عملية.
وأبدى مسؤولان في الفيدرالي الأمريكي حذراً لدى سؤالهما عن مدى تأثير تغييرات وزارة الخزانة في إدارة الديون على خيارات السياسة النقدية للبنك المركزي.
وأظهرت بيانات أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة انخفض الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل رغم التراجع المفاجئ في معدلات التوظيف خلال يوليو ، وهو ما يتيح لمجلس الاحتياطي الفدرالي مواصلة التركيز على احتواء التضخم.
ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة “سي إم إي”، ترى الأسواق احتمالاً نسبته 64% لإبقاء معدلات الفائدة الأميركية دون تغيير في سبتمبر ، مقابل احتمال نسبته 36% لرفعها.
ورغم أن الذهب يُعد وسيلة للتحوط من الاضطرابات والتضخم، فإن ارتفاع معدلات الفائدة يضعف جاذبيته باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال بيسنت إن الولايات المتحدة ستفرض “أقسى العقوبات في التاريخ” على إيران، في خطوة أشار إلى أنها ستقلل الحاجة إلى تنفيذ عمليات عسكرية كبرى جديدة.
وأبدى مسؤولان في مجلس الفيدرالي الأميركي الحذر لدى سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات وزارة الخزانة لإدارة الديون على خيارات السياسة النقدية للبنك.
وقال هان تان، وهو محلل كبير للسوق لدى باي بيت “قد يضطر المضاربون إلى انتظار أحدث إشارات من مجلس الاحتياطي الفدرالي خلال (دوة جاكسون هول الأسبوع المقبل بشأن السياسة النقدية قبل محاولة استعادة مستوى خمسة آلاف دولار”.
وأدى ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة إلى إحجام المشترين الأفراد في الهند عن الشراء، في حين ظل الطلب في الصين، أكبر مستهلك للمعدن الأصفر، مستقراً.






