الذهب يواصل انخفاضه ويفقد 40 جنيها أخرى خلال تعاملات اليوم

ليصل سعر الجرام عيار 21 لنحو 5800 جنيه

واصلت أسعار الذهب تراجعها في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم ، الأربعاء ، وفقدت نحو 40 جنيها أخرى من قيمتها ، ليصل سعر الجرام عيار 21، الأكثر تداولًا ، لنحو 5800 جنيه، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 6628 جنيهًا، وعيار 18 نحو 4971 جنيهًا، وتراجع سعر الجنيه الذهب إلى 46400 جنيه، وذلك بالتزامن مع هبوط سعر الأوقية عالميًا إلى مستوى 4069 دولارًا.

وسجل الذهب عالميا أدنى مستوياته في نحو أسبوعين، متأثرا بموجة هبوط عالمية دفعت أسعار المعدن النفيس للتراجع في ظل ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد توقعات الأسواق باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، بحسب تقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن سوق الذهب تشهد حاليًا حالة من الصراع بين عاملين رئيسيين، الأول استمرار تشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإصراره على مكافحة التضخم، والثاني تنامي المخاوف المتعلقة بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وانعكاساتها على أداء الأسواق المالية.

وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العالمي للذهب ارتفعت من 84 جنيهًا إلى 113 جنيهًا خلال يوم واحد فقط، وهو ما يعكس احتفاظ السوق المصرية بدرجة من الاستقلالية النسبية في تسعير الذهب مقارنة بالضغوط العالمية، مدعومة باستمرار الطلب الحقيقي داخل السوق المحلية.

وأضاف أن الفجوة السعرية الحالية ترتبط بعوامل السوق الطبيعية، مثل تكاليف التمويل والتوزيع، إلى جانب تأثيرات العرض والطلب المحلية، ولا تعكس وجود تشوهات سعرية داخل سوق الذهب المصرية.

وأظهر التقرير تراجع عدد التحديثات السعرية من 14 تحديثًا خلال تعاملات أمس إلى تحديث واحد فقط اليوم ، وهو ما يشير إلى انخفاض وتيرة النشاط التجاري وزيادة حالة الحذر والترقب بين المتعاملين.

 

وأوضح إمبابي أن شريحة كبيرة من المستثمرين تفضل الانتظار حتى تتضح الرؤية بشأن الاتجاهات المقبلة لأسعار الذهب عالميًا قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.

أكد أن الذهب لا يزال يتحرك تحت ضغوط قوية ناتجة عن السياسة النقدية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الأسواق العالمية ستظل رهينة للبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، وعلى رأسها بيانات التضخم.

وأضاف أن أبرز العوامل الداعمة للذهب تتمثل في استقرار الجنيه المصري، واستمرار الطلب المحلي، والتقدم النسبي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في حين تشمل أبرز عوامل الضغط توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وارتفاع معدلات التضخم، واستمرار قوة الدولار.

وأشار إمبابي إلى أن الاتجاه قصير الأجل لأسعار الذهب لا يزال يميل إلى الهبوط، لكنه أوضح أن تماسك السوق المحلية قد يحد من وتيرة التراجعات مقارنة بالأسواق العالمية، لافتًا إلى أن كسر مستوى 4000 دولار للأوقية قد يدفع أسعار الذهب محليًا لاختبار مستويات دعم قرب 5600 جنيه لجرام الذهب عيار 21 خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى