“المشاط” تؤدي اليمين الرسمية لتتولى مهام منصبها وكيلةً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينةً تنفيذيةً لـ “الإسكوا”
طرحت رؤيتها وخطة عملها للمرحلة المقبلة والتي تسعى فيها لتعزيز دور اللجنة في دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء

أدت الدكتورة رانيا المشاط، أنس الجمعة ، اليمين الرسمية أمام أنطونيو جوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، لتتولى مهام منصبها وكيلةً للأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”.
وعقب أداء اليمين، وجهت “المشاط” الشكر للأمين العام للأمم المتحدة، والدول الأعضاء في المنظمة الأممية، على الثقة الكبيرة واختيارها لهذا المنصب، الذي يأتي في وقت محوري تشهد فيه منظومة الأمم المتحدة حركة كبيرة من الإصلاحات والتحولات الهيكلية، لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة التي يواجه فيها المجتمع الدولي تحديات سياسية واقتصادية كبيرة.
وطرحت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذي لـ “الإسكوا”، رؤيتها وخطة عملها للمرحلة المقبلة، التي تسعى فيها إلى تعزيز دور اللجنة في دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء، وتوسيع مظلة التعاون الإقليمي والمساحات المشتركة بين الدول المختلفة.
وركزت “المشاط” على عدد من المحاور التي تشكل أولوية العمل خلال الفترة المقبلة والتي تتلخص في بلورة سردية إقليمية تقوم على المنافع المشتركة وتبادل الخبرات بين الدول الـ 21 الأعضاء في الإسكوا، وكذلك توسيع مساحة التعاون المشترك والتكامل بين الدول الأعضاء انطلاقًا من مبدأ تبادل المنافع وتحقيق القيمة المضافة الإقليمية، لاسيما في حالة عدم اليقين واللا خطية المتزايدة.
كما تعمل “المشاط” على إبراز نماذج التعاون العابرة للحدود مثل مشروعات الربط الكهربائي وخطوط النقل البحري وغيرها، مع التأكيد على شعار الإسكوا ازدهار البلدان وكرامة الإنسان ، ولذلك الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون قياس أثر السياسات المنفذة وربطها بما يتحقق عملياً لتعود بالنفع المباشر على الشباب والمرأة والمجتمع ككل في الدول الأعضاء.
وتُعد “الإسكوا” واحدة من 5 لجان إقليمية تابعة للأمم المتحدة، وستقود “المشاط” جهود اللجنة في دعم الدول العربية في مسارات التنمية الشاملة، وتعزيز التكامل الإقليمي، ودفع أجندات التحول الاقتصادي والرقمي، بما يواكب التحديات العالمية والإقليمية الراهنة.






