هاشم يبحث مع “سيمكس” العالمية رؤيتها للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية
وزير الصناعة : ضرورة زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج

عقد خالد هاشم، وزير الصناعة لقاءً مع وفد شركة سيمكس العالمية المالكة لشركة أسمنت أسيوط ، برئاسة أنطونيو دياز رئيس شركة سيمكس مصر والإمارات العربية المتحدة وزينب حجازي نائب رئيس الشركة للشؤون المؤسسية والاستدامة ، لبحث رؤية الشركة للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية ، وبحث آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
حضر اللقاء محمد زادة، مساعد الوزير للصناعات الاستراتيجية.
وتناول الاجتماع نبذة عن شركة سيمكس العالمية والتي تأسست منذ ما يقرب من 120 عاماً وتمتلك حالياً 52 مصنعاً في 26 دولة وتوظف 39 ألف عامل، إلى جانب استعراض جهود الشركة لتحقيق مبادئ الاستدامة من خلال تقليل الأثر الكربوني في الصناعة، وذلك في إطار خطة الشركة لتكون حيادية الكربون بحلول عام 2050.
كما استعرض اللقاء أنشطة مصنع الشركة في صعيد مصر لإنتاج الأسمنت والكلينكر والتي بدأت نشاطها منذ 27 عاماً، وكذا أنشطة الشركة الخاصة بمعالجة المخلفات لتحويلها لوقود بديل (RDF) لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب إنتاج منتجات صديقة للبيئة.
وأكد وزير الصناعة ، خلال اللقاء ، أن الوزارة تدعم كافة الجهود التي تبذلها الشركات لتقليل الاعتماد على الشبكة القومية للطاقة وتقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة سواء من خلال تبني تكنولوجيات حديثة والابتكار في التصنيع أو ترشيد الاستهلاك للطاقة والاعتماد على الوقود البديل بما يسهم في تعزيز صادرات الشركة لأسواق الاتحاد الأوروبي من خلال التوافق مع معايير آلية تعديل الحدود الكربونية CBAM.
وشدد هاشم على أهمية زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة لتلبية احتياجات السوق المحلي ومواكبة حركة النهضة العمرانية والمشروعات القومية إلى جانب الطلب المتزايد من الأسواق المجاورة على الأسمنت ومنتجاته، مشيرًا إلى ضرورة تركيز الشركة على التوسع في الصناعات المغذية للأسمنت لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة.
ومن جانبه أكد رئيس شركة سيمكس مصر والإمارات العربية المتحدة أن مصر تُعد سوقاً استراتيجياً لشركة سيمكس، حيث تحرص الشركة على مواءمة عملياتها مع الأولويات الوطنية لتعزيز الصناعة المستدامة، لافتاً إلى أن التزام الشركة بتوفير حلول بناء متطورة ومنخفضة الكربون تدعم الاقتصاد المصري.





