“أيباج” تعلن عن هويتها الجديدة “rimmit” وتطلق تطبيقها الرقمي لتحويل الأموال 

الشركة تخدم أكثر من مليون عميل سنويًا و تنفذ أكثر من 4 ملايين معاملة بقيمة 2.4 مليار دولار مستحوذة على 10% من إجمالي تحويلات المصريين بالخارج

بدء إتاحة التعامل باليورو عبر فروع بنك مصر مع بدء التوسع إلى باقي البنوك الشركاء

زيادة شبكة فروع الشركة إلى 176 فرعًا تغطي أنحاء الجمهورية بالتعاون مع بنوك الأهلي المصري ومصر والقاهرة

أطلقت شركة أيباج لتحويل الأموال هويتها الجديدة تحت اسم “rimmit” في خطوة تعكس استراتيجيتها للتطور وتوسيع نطاق خدماتها المالية غير المصرفية في السوق المصري وخارجه، تزامنًا مع مرور 3 عقود على ريادتها في قطاع التحويلات المالية. ويعكس هذا التحول توجه الشركة نحو تعزيز الربط بين التحويلات من الخارج وتسهيل حركة الأموال بين الأفراد والعائلات حول العالم.

ويأتي هذا التحول في إطار سعي الشركة لتقديم تجربة مالية أكثر تكاملًا وسلاسة، حيث تعمل “rimmit” على إطلاق تطبيق رقمي متطور يتيح تحويل الأموال مباشرة إلى الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية، إلى جانب إمكانية استلام الحوالات نقدًا من أقرب فرع، بما يوفر مرونة أكبر ويواكب احتياجات العملاء اليومية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى سرهنك، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، أن إطلاق “rimmit” يمثل خطوة محورية في مسيرة الشركة، موضحًا أنه يجمع بين إرثها القائم على الثقة والتميز التشغيلي، ونهجها الرقمي المستقبلي. وأضاف أن هذا التحول لا يقتصر على تطوير التكنولوجيا أو تقديم حلول مالية فقط، بل يمتد إلى تحسين التجربة الإنسانية، وتبسيط المعاملات، وبناء منظومة مالية يشعر فيها العميل بالتقدير والتمكين، بما يعكس رحلة الشركة على مدار 30 عامًا في خدمة الأفراد وتقريب المسافات وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية داخل مصر وخارجها.

وأشار سرهنك إلى أن هذه الخطوة تأتي أيضًا دعمًا لجهود الدولة في تعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي، والمساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة.

ومن جانبه، قال عبدالله الساده، العضو المنتدب للشركة، إن الاحتفال بمرور 30 عامًا يمثل محطة فخر في مسيرة الشركة، التي نجحت خلالها في ترسيخ مكانتها كشريك موثوق لأكثر من مليون عميل سنويًا، وتنفيذ أكثر من 4 ملايين معاملة سنويًا بقيمة تحويلات واردة تتجاوز 2.4 مليار دولار. وأضاف أن الشركة ساهمت بنحو 10% من إجمالي تحويلات المصريين بالخارج، بما يعكس دورها في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز استقراره المالي.

وأوضح الساده أن تحقيق الشمول المالي والوصول إلى مختلف أنحاء الجمهورية يعد من أبرز أولويات الشركة، وذلك من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى البنوك، وعلى رأسها البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة، وهو ما أسهم في توسيع نطاق الخدمات، خاصة للفئات غير المشمولة بالخدمات المصرفية.

وأشار إلى أن شبكة فروع الشركة بلغت 176 فرعًا على مستوى الجمهورية، تشمل 39 فرعًا مباشرًا للشركة و137 فرعًا داخل البنوك الشريكة، منها 52 فرعًا للبنك الأهلي المصري و60 فرعًا لبنك مصر و25 فرعًا لبنك القاهرة، إلى جانب التزام الشركة الكامل بتعليمات البنك المركزي المصري والمعايير الدولية المنظمة.

وفي السياق ذاته، أكد إسماعيل سرهنك، نائب العضو المنتدب، أن إطلاق “rimmit” يمثل نقطة تحول استراتيجية في تعريف دور الشركة، موضحًا أن الهوية الجديدة تعكس التزامًا بتقديم خدمات مالية سهلة الوصول عبر القنوات الرقمية وشبكة الفروع، مع الحفاظ على أعلى معايير الثقة والأمان.

وأضاف أن التطبيق الجديد لا يقتصر على خدمات تحويل الأموال فقط، بل يقدم نموذجًا رقميًا متكاملًا يجمع بين الابتكار وسهولة الاستخدام، ويتيح خدمات متعددة العملات، والتحويل بين الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية بسرعة ومرونة، بما يضع العميل في قلب تجربة مالية عصرية تدعم الشمول المالي.

وفي إطار استراتيجيتها للتوسع، تعمل الشركة على تقديم حلول مالية متطورة، من بينها خدمة الإيداع المباشر للتحويلات الواردة من الخارج إلى الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية داخل مصر (APN)، إلى جانب إمكانية استلام الحوالات عبر تطبيق “rimmit” وصرفها من الفروع أو تحويلها مباشرة إلى الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية بسهولة وكفاءة، مع تقليل احتمالات الخطأ وضمان الالتزام بالمعايير التنظيمية المحلية والدولية.

ويمثل إطلاق “rimmit” بداية مرحلة استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز مكانة الشركة عبر تطوير نموذج أعمال متكامل يربط بين الأسواق المختلفة، ويرفع كفاءة تدفقات الأموال عبر الحدود. كما تخطط الشركة لتوسيع شبكة شركائها من شركات التحويل الدولية، بما يدعم تقديم خدمات مالية متعددة القنوات والعملات.

وتسعى الشركة إلى توظيف خبرتها الممتدة وشبكة علاقاتها القوية لتقديم حلول تحويل أكثر تطورًا ومرونة مدعومة بالتحول الرقمي، بما يواكب التغيرات المتسارعة في سلوك المستخدمين، ويدعم تنافسية السوق المصري، ويعزز مكانته كمركز إقليمي للخدمات المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى